
حياتي كلها اتغيرت في أسبوع واحد بسبب أمي ومراتي!!!
محتاج أعرف لو أنا غلطان، لأني فعلًا في ورطة دلوقتي ومش عارف أعمل إيه 😓
أنا ومراتي مع بعض من 8 سنين، ولسه والدة طفلتنا الأولى.
أمي كانت بتحب مراتي عادي قبل الحمل، ومش عارف إيه سبب تحولها المفاجئ لما عرفت إن مراتي حامل.
أمي لما عرفت بالحمل بدأت تتعلق بيه جدًا وتتجاهل مراتي، ده غير إنها قالت للكل إنها مش متحمسة للحمل ده!!!
لما مراتي كانت في الشهر السابع، أنا وقتها تعبت من تصرفات أمي وقلت لها: “لو سمحتي يا أمي، ياريت تبطلي اللي بتعمليه ده، علشان ما اضطرش أبعد عنك خالص.”
بعدها ماما فاقت لنفسها شوية، وعلى الأقل تعليقاتها السخيفة مع مراتي انتهت، رغم إنها لسه متعلقة بالحمل جدًا.
نرجع لدلوقتي:
من أسبوع، أمي وأختي وجوز أختي وبنتهم اللي عندها 12 سنة كانوا عندنا في البيت معزومين على العشاء.
لسه مراتي هتبدأ تاكل، سمعت صوت طفلتنا بتبكي، فاعتذرت وراحت ترضعها علشان تنام.
كنت فاكر إني مجهز وجبات تكفي الكل، لكن طلع مش كفاية لأن بنت أختي كانت لسه جعانة (هي ما شاء الله وزنها زايد جدًا).
الحقيقة إنها غلطتي إني ما عملتش أكل زيادة يكفيها، بس ما كنتش متوقع إنها محتاجة 3 وجبات علشان تشبع.
اعتذرت لها وقلت لها: “أنا آسف، ما عنديش أكل زيادة ليكي”، وعرضت عليها بسكويت، وفي نفس الوقت كنت بحط وجبة مراتي في التلاجة.
بعدها خرجت مع جوز أختي في الحديقة علشان ندخن ونتكلم شوية، وفجأة سمعنا صوت صراخ طالع من جوه البيت.
لما دخلت، كانت أمي ومراتي بيصرخوا على بعض!
واضح إن أمي فتحت التلاجة وأخدت أكل مراتي علشان تأكله لبنت أختي!
سمعت أمي بتقول لمراتي: “واضح إنك تقدري تتحملي تكاليف شراء وجبة لنفسك”، وبعدها ضربتها على بطنها! 😮
لسه بستعد أتدخل، وحرفيًا كنت بصرخ فيهم وبجري عليهم، لكن فجأة لقيت مراتي رافعة إيديها وضربت أمي على وشها، فوقعتها على الأرض! 😮
كلنا كنا مذهولين وساكتين، والصوت الوحيد اللي كان ظاهر هو صوت بكاء أمي وهي حاطة إيديها على وشها.
قلت للكل: “اخرجوا من هنا”، وكلهم خرجوا من البيت فورًا.
أما مراتي، فقعدت حاطة وشها على إيديها ومغمضة عنيها.
بصيت لها وقلت: “وانتي كمان امشي دلوقتي.”
قالت لي: “بجد؟؟؟” وكانت بتبكي.
قلت لها: “أه، امشي.”
أخدت أغراضها وأغراض الطفلة وسابت البيت.
بعد كده في نفس الليلة، بعت لها رسالة وقلت: “أنا بس محتاج أخد مساحة علشان أقدر أتخلص من الضغط اللي أنا فيه، وأقدر أتعامل مع اللي حصل النهارده.”
مراتي ما ردتش على رسالتي، وبعدها لمدة 5 أيام وأنا ببعت لها رسائل وهي مش بترد لا على رسايلي ولا على مكالماتي.
بعد 8 أيام، وصلت البيت، سلمتني الطفلة، وقالت لي:
“عندك شوية وقت تقضيه مع الطفلة لغاية ما ألم كل أغراضي من البيت؟” وسلمتني أوراق الطلاق! 😢
قالت لي: “علشان الطفلة بترضع طبيعي، خلينا نعمل جدول للزيارة مناسب لمواعيد الرضاعة.”
قلت لها: “بس أنا مش عايز كده، أنا مش موافق على الانفصال، كل اللي كنت محتاجه شوية وقت علشان أقدر أستوعب ضربك لأمي!”
قالت لي: “الوقت اللي كنت محتاجه علشان تفكر، خلاني أنا كمان أفكر كويس في الموضوع، وأختار إني مش عايزة أكمل.”
قالت لي إنها في الأول كان عندها إحساس بالندم، لكن لما أجبرتها تمشي من البيت في أكتر وقت كانت محتاجاني فيه، ده خلاها تشوف المشكلة بوضوح وتقرر إنها خلاص مش عايزة تكمل.
قالت لي إنها آسفة على اللي حصل، بس خلاص، مفيش أي حل تاني للموضوع ده.
مراتي رفضت تتكلم معايا تاني طول الوقت اللي كانت بتلم فيه حاجاتها.
دلوقتي أنا حاسس إن بيتي فاضي، ومش عارف أعمل إيه. 😢
هل كان المفروض أعتذر لها وأقول لها “أنا آسف علشان أجبرتك تسيبي البيت وتمشي”؟!
أنا فعلًا كنت محتاج وقت أفكر…
🌹 للتوضيح:
أنا عارف ومتأكد إن أمي غلطانة، وبعد اللي حصل، أنا زعلان منها ومش بكلمها.
بس أنا كنت محتاج وقت علشان أعرف أتعامل مع اللي حصل.
مراتي إنسانة مش عنيفة، واللي حصل كان مفاجئ تمامًا.
أنا متأكد إنها مستحيل تعمل كده من نفسها، وأكيد أمي استفزتها.
بعد اللي حصل، أمي بعتت لي رسالة وقالت:
“شوفت؟ مش قلت لك إنها مش طبيعية؟ الـ**** السمينة دي لازم تخرج من حياتنا!”*
علشان كده أنا متأكد مليون في المية إنها تعمدت تضايق مراتي وتخرجها عن شعورها.
أنا في صف مراتي أكيد، بس كنت محتاج وقت، لكن مراتي اعتبرت إني تخليت عنها وما دافعتش عنها، وكمان أجبرتها تمشي هي وبنتنا من البيت.
السبب ورا كل اللي حصل:
والدي كان راجل مؤذي، وكنا كلنا بنتعرض للعنف منه.
أمي دخلت المستشفى أكتر من مرة بسببه، وقعدنا سنين بنعاني لغاية ما الشرطة عملت له أمر تقييدي، وهو توفى سنة 2013. من وقتها، وأنا عندي خوف شديد من العنف. 😢 لما بيحصل عنف من أي نوع قدامي، بقلق جدًا. ومراتي عارفة ده، وهي كمان اتعرضت للإساءة من زوج أمها، فبتحس بقلق ورعب من العنف برضه.
علشان كده اللي حصل كان مخيف جدًا بالنسبالي، وكنت عايزها تمشي وتبعد عني في اللحظة دي.
مش عارف ليه ما خرجتش أنا من البيت وماشيت؟ كان ممكن أعمل كده، بس وقتها ما فكرتش بعقلي، واتعاملت بمشاعري بس.
مش عارف ليه ساعتها حسيت إن ضربها لأمي أسوأ من الضربة اللي أمي ضربتها لها على بطنها (رغم إن ضربة البطن ما كانتش قوية جدًا).
دلوقتي أنا فاكر إن مراتي ارتجفت شوية، بس أمي كانت بتنزف لأن حاجبها اتفتح من قوة الضربة.
دلوقتي أنا بحاول بكل الطرق أصالح مراتي…
🌹رد على الأسئلة:
🌿 اللي فهمته من التعليقات إن عضلات بطن مراتي لسه تعبانة من الولادة، وإنها أكيد تألمت جامد من الضربة على بطنها في الوقت ده.
صدقوني، أنا ماكنتش أعرف ده.
🌿 الناس قالولي إن أمي بتعاملني كأنها هي اللي مراتي.
للأسف، ده حقيقي. هي كانت حاسة إن مراتي سرقتني منها، وإن مراتي بتحاول تربطني بيها للأبد عن طريق إنجاب الطفلة، بس بعد كده بطلت الكلام ده خالص.
انتهت الرسالة الأولى.
بعد 60 يوم، حد من الأصدقاء شاف الرسالة على ريديت وبعتها للزوجة. الزوجة قررت ترد على رسالة جوزها.
*رسالة_الزوجة:
أنا لسه حزينة. صديقتي بلغتي برسالة جوزي، اللي كان فيها تفاصيل صعب أتجاهلها. أنا عايزة أعرض وجهة نظري في القصة:
أنا بحب جوزي جدًا، بس سكوته على تصرفات أمه معايا لا يُطاق.
أنا اتحملتها لفترة طويلة، بس خلاص مش قادرة أتحمل اللي بتعمله معايا أكتر من كده.
هو ساكت ساكت، وأنا خلاص تعبت.
كنت لسه في مرحلة التعافي من الولادة، وهي ضربتني على بطني.
جوزي بالغ لما قال إن الضربة مش قوية، ده مش حقيقي. كل اللي في الغرفة وقتها سمع صوت الضربة من قوتها.
في اللحظة دي فقدت أعصابي، لأنها كانت بتبصلي بابتسامة سخرية (بس جوزي ما شافهاش).
لما جوزي طلب مني أمشي، جالي انهيار عصبي.
كان لازم تشوفوا شكله وهو بيطلب مني أمشي من غير ولا لحظة تردد، وطفلتي بتبكي.
بعد كده روحت لبيت ماما.
حماتي بعتتلي رسالة بتقولي “إنها هترفع عليّ قضية” ووصفتني إني سمينة و****، وقالتلي “ابعدي عن حياتنا” مع إيموجي ساخر.
وقتها كنت غضبانة، وقررت إني مش عايزة أرتبط بالعيلة دي مرة تانية، وقدمت لجوزي ورق الطلاق.
طبعًا جوزي رفض، وحاول يقنعني بالصلح، وطلب مني أفكر مرة تانية.
قولتله: “أنت تجاهلت تصرفات مامتك، ومش عارف تعمل حدود معاها”.
حتى طول فترة حملي، كانت أمه بتقوله عليا أسماء مش كويسة لما يكون مش موجود، ولما بقوله كان بيتجاهلني.
هو الحقيقة بعد كده طلب منها تبطل، هي سكتت شوية ورجعت تاني لنفس التصرفات.
قبل ما أمشي، لما سلمته ورق الطلاق، قعد يتوسل إني أديه فرصة تانية، وقاللي إنه خلاص خرج مامته من حياتنا للأبد.
قولتله: “أنا آسفة، بس أنت اتأخرت قوي في القرار ده”.
قولتله إني لسه بحبه، بس خلاص مش قادرة أكمل.
عرفته إنه محتاج يتعالج علشان الصدمة اللي حصلت له في الطفولة، وكمان أمه محتاجة تتعالج.
وسألته: “ليه ما خرجتش أنت من البيت بدل ما تطردني أنا والطفلة؟؟؟”.
من وقتها، وأنا خلاص مش برد عليه خالص.
أنا اتكلمت معاه قبل كده في موضوع وزن بنت أخته، وإن الموضوع ده مثير للقلق. ما ينفعش بنت في سنها يكون وزنها 86 كيلو، هي ما كانتش بالحجم ده قبل كده (وصلت للوزن ده لما مامتها قررت تعيش مع حماتي علشان يوفروا الفلوس).
في يوم المشكلة، كنت بعمل وجبة تانية لبنت أخته، بس حماتي جات وخطفت الطبق من إيدي، وقالتلي: “خليها تاكل كويس، أنا اللي هعملها الطبق بنفسي”.
حاولت أخد الطبق منها تاني، رفضت، وقالتلي: “أنا عارفة هعملها إيه، انتي مش هتعرفي تاكلي بنت صحتها كويسة زي حفيدتي”.
وقتها اتصدمت، علشان هي فاكرة إن وزن حفيدتها طبيعي…
خلاص، مش قادرة أتحمل إساءة أكتر من كده، مش عايزة بنتي تتربى في الجو ده.
دلوقتي، جوزي طلب مني أروح معاه استشارة الأزواج، بس أنا رفضت.
بصراحة، حاسة بالذنب، علشان هو فعلًا متمسك بيا قوي وعايز يصلح الأمور، بس محاميتي نصحتني أعمله بلوك.
هو لسه بيحاول يتواصل مع أمي وإخواتي.
أعمل إيه علشان أخليه يبعد عني خالص؟؟؟
_________
القصة مترجمة من ريديت، ابطال القصة أجانب