قصة مراتي مش بتعبر لي عن حبها ابدا

قصص واقعيه

انا راجل عمري 34 سنة مراتي عمرها 43 سنة. متجوزين من 7 سنين وعندنا طفلة عمرها 4 سنين.

في أول جوازنا، مراتي كانت لطيفة جدًا وعاطفية ومحبة.
دلوقتي مراتي اتغيرت قوي. نادراً لما تقولي كلمة حلوة أو تحضني. مش بقولها حتى صباح الخير أو تصبح على خير.
أنا قلت لها بكل الطرق الممكنة إني بحتاج منها تعبر لي عن حبها. أنا عايز أحس إني راجل محبوب.ردها إنها مشغولة جدًا علشان طفلتنا (رغم إنها كانت كده حتى قبل ولادة البنت)، وعلى طول بتقولي إني ببالغ.

بصراحة أنا اتخنقت من كتر الكلام في الموضوع ده.
قررت الشهر اللي فات أسجل كل تعبيراتها عن الحب معايا.

عارف إنكم ممكن تتهموني بالمبالغة. بس الحقيقة أنا مرهق ومش عارف إزاي أوصلها إنني فعلاً بعاني من نقص الحب في حياتي. أنا بقالي 6 سنين بعاني وبصراحة ما عنديش استعداد أتحمل أكتر من كده.

أنا راجل رومانسي وعاطفي وعندي استعداد أحضنها من 5 إلى 6 مرات في اليوم، وأقول لها كلام جميل وأعملها مفاجأة. حتى ممكن أتكلم معاها ونتناقش في كل حاجة.

بس طريقتها معايا بتقفلني منها. علشان مش بتعاملني بنفس الطريقة أبدًا. وبفكر جديًا في الانفصال علشان مش حاسس إنها بتسمعني ولا بتفهمني ولا عايزة تتغير.

تحديث:

🌿 الناس بتسألني في التعليقات هل بساعدها في تربية البنت وفي الأعمال المنزلية؟
أنا فعلاً بساعدها في كل حاجة.

بعتني ببنتي.
وبرمي الزبالة.
وبغسل الهدوم وكل حاجة.
أنا أصلاً أقدر أعيش لوحدي وأعمل لنفسي كل حاجة.
لأني ببساطة محتاج زوجة مش أم!

🌿 في حد سألني:

وأنت بتعمل إيه علشان تبين حبك؟ وبعدين المذكرات اللي بتكتبها هتجيب نتائج عكسية علشان أنت بتركز على مشاعرك مش على حل المشكلة؟
لاء… المذكرات مش بتدور حولين مشاعري.
هي بتبين الحقائق. وعلى فكرة أنا بقول لها إني بحبها.
وإنها جميلة وبعاملها كأنها أميرة. وبضحكها. وبشتريلها حاجات غالية. وبهتم بيها. بس مش بلاقي مقابل لكل اللي بعمله.

في ناس بيقولوا إن فرق السن هو السبب؟

أنا لما قابلتها كنت ناضج، لأني عشت حياة صعبة.

🌿 في ناس بيسألوني هل مراتك هي اللي كانت بتجري وراك في الأول؟

ده مش صحيح، احنا اتقابلنا، وفي الأول هي مكانتش واخداني بجدية علشان فرق السن، بس بعد كده حبينا بعض، اتقدمت لها واتخطبنا.

🌿 أعتقد إن مشكلة مراتي إن طفولتها كانت صعبة، وباباها كان راجل مسيء جدًا، وهي مكانتش طفلة محبوبة من بابها، بس مامتها كانت بتعاملها كويس.
يمكن دي فعلاً المشكلة، بس في نفس الوقت بفكر إنها كانت حنينة معايا في أول جوازنا…

تحديث:
بعد ما نشرت الرسالة، قعدت أدور على اليوتيوب وأقرأ على الإنترنت علشان أفهم حالتي بشكل كويس.
اتفرجت على مقطع فيديو على يوتيوب بيوصف بالضبط حالة مراتي، وعرفت إنها بتعاني من حاجة اسمها “نمط التعلق التجنبي”.
حاسس بالذهول لأن كل اللي بيتقال في الفيديو بينطبق على مراتي، وبدأت أدرس الحالة دي وأفهم عنها أكثر.
وعرفت كمان حاجات لازم أعملها مع مراتي:
لازم أقول طلباتي بوضوح وأطلب منها تحترمها وتنفذها.
كمان أتمسك بموقفي.
ولازم تبقى عارفة إني ممكن أمشي وأسيبها خالص في أي وقت.
اتكلمت مع مراتي وطلعت الجدول اللي كنت كاتبه الشهر اللي فات وعرفتها إنها مقصره معايا جدًا.
كمان شرحت لها حالتها وليه هي مش عاطفية معايا. ده بسبب المعاملة السيئة اللي حصلت لها لما كانت طفلة.
مراتي كانت مهتمة تسمع وتفهم أكثر، وقالت لي طيب أعمل إيه دلوقتي علشان أحل المشكلة دي؟
قولتلها مش عارف، كل اللي أعرفه إن صدمات الطفولة هي السبب ولازم تتعالج.
الحقيقة إني عارف إن بسبب وقت الشغل الكبير هيكون صعب عليها تزور طبيب نفسي.
تاني يوم قعدت أفكر وبكيت قوي علشان افتكرت معاملتها لي طول السنين وحرماني من الحنان والتعامل معايا بلا مبالاة.
أنا عارف دلوقتي إيه سبب كل ده.
أول حاجة لازم أعملها دلوقتي إنني أركز على نفسي، لأني بعاني من “التعلق” بمراتي.
بفكر أخد دورة تدريبية على النت تساعدني، لأنني مضغوط ما بين الشغل والبيت ومعنديش وقت كفاية أزور دكتور.
دلوقتي أنا هستمر في تسجيل معاملة مراتي معايا، وأنا واضح جدًا المرة دي، لو مغيرتش معاملتها معايا أنا أكيد مش هكمل معاها…
أنا متأكد إنها هتتغير 3 أيام بس وترجع تاني لعادتها القديمة.
عمومًا، أنا دلوقتي بستعد للتعافي، والدخول في علاقة جديدة لو احتجت ده.
خليكم متابعين معايا…
تحديث:
زي ما توقعت، مراتي اتغيرت كام يوم وبعدين رجعت تاني تتجاهلني. لكن خلاص مش مهم. أنا دلوقتي خلاص عارف إيه اللي محتاج يتصلح فيه. وهبدأ رحلة علاج نفسي علشان أقدر أتعافى من صدمات الطفولة وأكمل حياتي من غيرها.
سألت مراتي إيه الحاجات اللي محتاجة تتغير فيَّ علشان أكون أحسن؟
كنت متوقع إنها تقولي على الأقل 10 حاجات لازم أغيرهم في نفسي، لكن هي قالت لي حاجتين بس: “الدفاعية والتجاهل”، لو صلحت الحاجتين دول هكون زوج مثالي.
(الدفاعية معناها إني ببرر دايمًا أفعالي وباخد موقف دفاعي علشان أحمي نفسي)
قولتلها يعني لو الحاجتين دول مش موجودين فيَّ، إنتِ هتحبيني؟
قالت لي لاء… لأنها دلوقتي بتحبني فعلاً من غير ما أغير أي حاجة.
على فكرة، مراتي قالت لي كمان إنها سعيدة معايا، بس أنا مش سعيد، أنا محتاج حاجات أكثر في العلاقة.
معتقدتش إني هعمل أي تحديث جديد، أنا هكمل في رحلة علاج نفسي، ولما يجي الوقت المناسب أكيد مش هكون معاها تاني…
(القصة حقيقية مترجمة من ريديت، أصحاب القصة أجانب).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!