
أنا راجل عندي ٢٩ سنة، صديقتي من أيام الجامعة “كارلا” هتتجوز قريب. الفرح هيبقى بسيط في الجنينة اللي عندي في البيت، وهي وخطيبها بقالهم كذا شهر بيخططوا للحفلة.
هما طلبوا مني المكان عشان فيه مساحة كبيرة للفرح، والمنظر جميل، وكمان البيت نفسه ممكن يستخدموه عشان يجهزوا فيه وكل الحاجات دي. طبعًا أنا وافقت، وهي وخطيبها “ريك” كانوا فرحانين جدًا.
بس المشكلة إن أنا وكارلا كان في بينا قصة قديمة. أحنا ارتبطنا فتره أيام الجامعة (يعني فضلنا كده شوية نرتبط وشوية نسيب بعض)، وبعدين قررنا نبقي أصحاب وبس. بعدها أنا اتعرفت على مراتي واتجوزنا، وكارلا اتخطبت ل ريك.
مراتى عارفة إني كنت بخرج مع كارلا أيام الجامعة، ومكانش فارق معاها. كارلا كمان حضرت فرحنا عادي.
أنا عمري ما سألت كارلا إذا كان ريك يعرف ولا لأ، بصراحة فكرت أن دي حاجة تخصهم هما وأنا مليش دعوة، هما حرين، عشان كده ما فتحتش الموضوع ده معاها. بس اللي عرفته أن ريك لسه عارف الحكاية دي واتصدم.
اللي سمعته من اصحابنا المشتركين إن فيه واحد منهم قال ل ريك (ومش عارف ليه بصراحة) إن أنا وكارلا كنا مرتبطين زمان.
المشكلة مش بس كده، كمان عرفت أن كارلا قالت من كام سنة إنها لسه بتحبني، رغم إنها وقتها كانت بالفعل مرتبطة ب بريك.
مش متأكد إذا كان ريك عرف حكاية انها لسه بتحبني دي ولا لاء. كل اللي كارلا قالته إن ريك عرف الموضوع القديم، وهو زعلان منها دلوقتي عشان خبت عليه من الأول.
الموضوع قلب دراما جامد وبعدها قرروا يروحوا استشارات زوجية، بعد شهر كارلا كلمتني وقالتلي انهم اتصالحوا والفرح هيتم عادي الحمد لله. بس ريك طلب إني ما أحضرش.
طبعاً الموضوع زعلني، بس أنا عارف أن عنده حق.
سألتها السؤال الطبيعي: طيب هيعملوا الفرح فين بقى؟ والمفاجأة إنها قالتلي إنهم لسه عايزين يعملوه عندي في الجنينة!
لما سمعت كده كل اللي جه في بالي وقتها: “هو مش عايز الراجل اللي كان مرتبط بخطيبته من سنين يحضر الفرح، بس لسه عايز يعمل الفرح في بيته !”
كارلا عايزاني أنا ومراتي… منبقاش في بيتنا يوم الفرح.
أنا رفضت وقلت ل كارلا لازم يدوروا على مكان تاني، لإننا مش هنسيب لهم بيتنا كده ببساطة. والموضوع اصلا كله غريب ومش منطقي.
المشكلة دلوقتي انها مش عايزه تسكت وعماله تزن عليا. وكذا واحد من اصحابي شايفين إني بني آدم تافه وقليل الذوق علشان مش عايز أسيبهم يعملوا الفرح. وبيتهموني إني ببوّظ فرحهم، وريك شايف إن ده أقل حاجة أعملها بعد كل اللي حصل.
هو أنا فعلاً غلطان؟
تحديث:
فضلت ثابت على قراري إني مش هسيبهم يستخدموا البيت بتاعي في الفرح. حتى لو غيروا رأيهم وقرروا يعزمونا.
عيلة كارلا وصلوا لرقم موبايلي، وحاولوا برضه يقنعوني.
تعبت من كتر الزن ده كله وكلمت ريك وقلتله بصراحة إني هروح القسم وأعمل محضر فيهم لو مابطلوش، وعندي كل الرسايل والمكالمات اللي بتثبت انهم بيضايقوني. كمان قعدت مع كارلا واتكلمنا كتير عن كل اللي بيحصل. هي اعتذرتلي عن كل حاجة، واعترفت إنها غلطانه.
وفي الآخر، الحمد لله قررت تستسلم ومتتكلمش معايا في الموضوع ده تاني ابدا.
لسه في شوية من اصحابي شايفين إني غلطان، فقررت أبعد عنهم شوية الفترة دي. وكمان هبعد شوية عن كارلا، عشات اتأكدت من حاجات كنت محتاج أعرفها. الموضوع كله ملخبط بصراحة.
بس الحاجة الوحيدة اللي مبسوط بيها في الآخر، إني ما رضختش لطلباتهم، وإن الزن والضغط اللي كانوا عاملينه وقف خلاص.
____________
(القصة مترجمة من ريديت. أصحاب القصة أجانب).
قصص واقعية
قصص سعودية