سمعت حماتي بتتكلم عني ومش عارفه اتصرف ازاي!!!

قصص

سمعت حماتي بتتكلم عليا ومش عارفة أتصرف إزاي!!

أنا عمري 23 سنة، مخطوبة لمارك (24 سنة)، وكنا محددين ميعاد الزفاف في يوليو 2025.

كنت معتقدة إن عيلة خطيبي بتحبني، وكان واضح علينا إننا متفقين مع بعض كويس.

مارك عنده أخين أكبر منه (26 و29 سنة) والاتنين متجوزين.

بصراحة، كنت متحمسة أكون جزء من العيلة، خصوصًا إنهم بيعاملوني بلطف.

توضيح بسيط:

من سنة، وأنا فاتحة الإنستجرام، شفت أكاونت لشخصية عامة بتشارك نصايح ومعلومات ملهمة.

فيه نصيحة عجبتني جدًا، كانت بتقول: “الأشخاص الأغبياء بس هما اللي بيتظاهروا إنهم يعرفوا كل حاجة… بطل تتظاهر… بس اسأل.”

النصيحة دي كانت مميزة بالنسبة لي وغيّرتني، لأني في الأول كنت بعمل نفسي عارفة كل حاجة وبتحرج أسأل عن الحاجات اللي ماعرفهاش. بس بعد ما قريتها، قررت أتغير وبدأت أسأل في الحاجات اللي ماعنديش عنها فكرة.

أحيانًا بفتح تطبيق عندي على التليفون وبكتب فيه ملاحظات. دي شوية أسئلة أنا كاتباها حاليًا:

إزاي بتحصل الثقوب السوداء؟

إيه هو الأكل المناسب للبط؟

إزاي بتشتغل المصابيح الكهربائية؟

هو الناس كلها بتشوف الألوان بنفس الطريقة؟

ليه فيه قواقع فاضية من جوه؟

آسفة على المقدمة الطويلة، بس كنت عايزاكم تفهموا شخصيتي وطريقة تفكيري. أنا عارفة إن أحيانًا ممكن أكون مزعجة.

نرجع للمشكلة…

عيلة خطيبي كانوا عاملين حفلة شواء، وكان موجود فيها حماتي وحمايا وإخوات خطيبي وزوجاتهم.

أنا كنت آخر واحدة توصل للحفلة لأني اتأخرت في الشغل.

وأنا بمشي في الجزء الخلفي من الحديقة، سمعت حماتي بتتكلم عني. الحقيقة، كانت بتسخر مني، وكانت بتقول بصوت عالي:

🌿 “هي الشمس بتشتغل إزاي؟”

🌿 “أحط الشوكة فين؟”

🌿 “ليه الناس مش بتحبني؟”

🌿 “إزاي أمسح وشي؟”

وقفت مكاني، ماعرفتش أتحرك، كنت مصدومة ومش قادرة أفكر… وسمعتهم كلهم عمالين يضحكوا!!

زوجة أخوه دافعت عني، وقالت إنها شايفة إن الموضوع عادي ولطيف إني بسأل كتير.

حسيت بشوية أمل إنهم هيتكلموا عني كويس، ويقولوا إن كلامهم مجرد هزار.

لكن للأسف، حماتي ردت وقالت: “لطيف إيه… دي مجرد بنت غبية.”

وكلهم ضحكوا تاني… حتى مارك كان بيضحك معاهم 😢.

وقتها قلبي اتكسر، لأن خطيبي ماحاولش يدافع عني، وما نطقش بكلمة كويسة في حقي، وكان بس بيضحك معاهم وخلاص.

علشان كده، مشيت بهدوء من غير ما حد يشوفني، ورجعت بيتي.

بعدها، بعت رسالة لمارك وقلت له إني مريضة ومش هقدر أحضر حفلة الشواء.

دلوقتي، مش عارفة أتعامل إزاي مع الموقف ده؟

أكيد مش هقدر أستخبى من خطيبي للأبد، بس مش عارفة… هل الموضوع مجرد هزار وخلاص، والمفروض ما آخدوش بجدية؟

ولا فعلاً هما شايفيني مجرد بنت غبية؟

تعديل:

في ناس في التعليقات بيقولوا إنهم ما يقدروش يتحملوا الأشخاص اللي زيي.

أنا معترفة إني أحيانًا بزودها شوية، بس أنا مش بسأل طول الوقت، وبعمل كده بس مع الأشخاص القريبين مني.

وعلى فكرة، أنا مش وقحة ولا بقطع حد في الكلام، وأسئلتي مش غبية. كمان، أغلب الوقت بدوّر على الإجابات لوحدي على النت من غير ما أزعج أي حد.

تحديث:

أولًا، بشكر كل الناس اللي ردت على أسئلتي بخصوص الثقوب السوداء، والبط، والمصابيح، والقواقع 😂، أنتوا أكيد أصدقائي!

والناس اللي طلبوا مني أسكت خالص… أنا أكيد مش مهتمة بكلامكم.

معظم الناس هنا قالولي “انفصلي عن مارك”، وأنا فعلًا قررت أعمل كده، وكلامكم شجعني أكتر.

قررت أبعت رسالة لزوجة أخو مارك اللي دافعت عني، وقلت لها: “ممكن نتقابل ونشرب قهوة مع بعض؟”، ووافقت.

اتقابلنا، وقلت لها إني سمعت الكلام اللي اتقال عني.

بان عليها الحزن، وقالت لي إنها محرجة مني، واعترفت إن الكلام كان سخيف ومؤذي، واتأسفت إنها ما دافعتش عني أكتر.

قلت لها: “مفيش مشكلة، وأنا مش بلومك على حاجة، أنا بس كنت عايزة أتأكد إني فهمت الموقف صح.”

دلوقتي، اتأكدت إن الموضوع كان فعلًا سخرية مني.

قررت أواجه مارك، وكنت متوقعة إنه هيحاول يحوّر في الكلام ويضحك عليّ.

بصراحة، كنت متوترة جدًا لدرجة إن رجلي كانت بتترعش، لأني من جوايا عارفة إن دي اللحظة اللي هدمر فيها علاقتي بخطيبي اللي بحبه من سنين.

بصيت في عينه وقلت له: “هي الشمس بتشتغل إزاي؟”

اتصدم جدًا من كلامي، فكمّلت وقلت له: “إحنا بنحط الشوكة فين؟ ليه مفيش حد بيحبني؟”

قلت له: “أنا كنت هناك، وسمعت الكلام اللي اتقال عني.”

غضب مني، وقال لي: “مش صح إنك تتنصتي على الناس.”

قلت له: “ومش صح إننا نسخر من حد!”

رد وقال: “ده مجرد هزار، وبلاش تكبري الموضوع، ده ضحك وخلاص.”

قلت له: “لأ، الموضوع مش مضحك.”

حاول يعتذر، ووعدني إنه هيكون صادق معايا في كل حاجة.

سألته: “مامتك اتكلمت عني بالطريقة دي قبل كده؟”

قال: “آه.”

قلت له: “وانت دافعت عني؟”

قال: “آه، حاولت أدافع عنك.”

بصراحة، ما كنتش مصدقاه.

قال لي إنه بيحبني وبيحترمني.

قلت له: “وأنا كمان بحبك، بس أنا محتاجة استراحة من علاقتنا.”

مارك هو حبيبي الأول والوحيد، علشان كده ما عنديش خبرة، ومحتاجة وقت أفكر هعمل إيه.

بعد كده، مارك فضل يبعت لي رسايل طول اليوم ويتصل بيّ، بس أنا مش عايزة أرد عليه.

اليوم اللي بعده، قررت أديه فرصة تانية يشرح موقفه.

اتقابلنا، وكان باين عليه إنه حزين وتعبان.

قال لي إنه حكى لمامته اللي حصل.

قلت له: “أنا مش عايزة اعتذار منها، بس أنا ماقدرش أتحمل السخرية مني، إحنا مش في مدرسة ابتدائي!”

على فكرة، حماتي ربة منزل، ومش مهتمة بالتعليم. لو سألتها عن أي حاجة تخص الأكل، هتقعد تشرح نص ساعة عن طريقة طبخ شوربة الطماطم، لكن المواضيع التانية اللي ما تعرفش عنها حاجة، مش بتكون مهتمة بيها.

مارك قال لي: “بلاش عصبية، والموضوع مش مستاهل.”

وقتها، قلعت الخاتم، واتمنيت له التوفيق، وقلت له: “ياريت ما تتصلش بيا مرة تانية.”

أكتر حاجة زعلتني إنه ما دافعش عني قدامهم، وكمان مش مهتم بمشاعري، وعمال يقنعني إنه مجرد هزار وخلاص.

تحديث بعد 3 شهور:

خطيبي السابق ما بلّغش عيلته إننا انفصلنا، بس أنا عملتلهم كلهم بلوك، باستثناء زوجة أخوه اللطيفة.

بعد أسبوع من الانفصال، زوجة أخوه بعتت لي رسالة، وسألتني: “هتيجي إمتى بيت حماتي؟ كلهم عايزين يعتذروا.”

قلت لها: “أنا خلاص انفصلت عن مارك.”

اتصدمت، لأنها اكتشفت إن مارك بيكذب عليهم، وبيقول لهم إننا لسه مع بعض، وإنني بس زعلانة شوية!

قالت لي إن الإخوات لسه بيتخانقوا مع بعض بسبب الموضوع ده.

قلت لها: “أنا خلاص انتهيت من الحكاية دي، وياريت بلاش تنقلي لي أي أخبار تخصهم تاني من فضلك، لأني فعلًا مش مهتمة.”

أنا قابلت شخص جديد…

لسه الموضوع في أوله، ومش عايزة أتسرع، وبحاول أركز أكتر على الدراسة والشغل.

بفكر لما أخلص دراسة، أتبنى قطة جميلة، وكمان سجلت في دورة تدريبية علشان أتعلم حاجة جديدة ❤

_________

(القصة حقيقية، مترجمة. أصحاب القصة أجانب.)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!