
حماتي عايزة تلبس فستان أبيض يوم فرحي 👰✨
أنا محتارة جدًا ومحتاجة مساعدة، فرحي قرب، أنا هندية وخطيبي مش هندي، لكن معندوش مانع إننا نعمل حفل الزفاف بالطريقة الهندية.
حماتي سألتني لو ممكن تلبس فستان أبيض في حفل زفافي؟ وأنا وافقت.
لما خطيبي عرف، كان غضبان جدًا، وقال لي أمي بتحاول تسرق منك الأضواء في يوم الفرح، وقالي إنه متأكد إنها هتلبس فستان أبيض طويل.
فضل يلومني وكان مستغرب جدًا إزاي أنا وافقت.
بصراحة، أنا مش شايفة أي مشكلة، لأنني هندية وهلبس فستان “أحمر” في الزفاف، كمان فستاني مميز جدًا بتصميمه ونوع القماش. وأكيد يعني خطيبي مش هيتلغبط بيني وبين مامته يوم الفرح!
دلوقتي، خطيبي مصرّ إنّي أتكلم مع حماتي وأقول لها إني مش موافقة على الفستان الأبيض، لكن بصراحة، أنا حاسة إني لو عملت كده هبقي كأنّي بعلن العداوة معاها رسمي، وأنا مش عايزة كده.
إيه رأيكم؟
▪️️تعديل:
ناس كتير بتسأل هل حماتي تعرف لون فستاني؟
بصراحة، مش عارفة إذا كان عندها فكرة عن فساتين الزفاف الهندية ولا لأ.
▪️️ تحديث.
خطيب صاحبة القصة (جوزها) قرر إنه هو اللي يكتب التحديث:
ناس كتير علّقوا إني غلطان لأني مش عايز أتكلم مع أمي بنفسي عن مشكلة الفستان الأبيض، وعايز أخلي مراتي هي اللي تتكلم.
الحقيقة إن علاقتي بأمي مش أحسن حاجة.
أمي طول عمرها عايزة تكون هي محور الاهتمام في أي مناسبة تخصني، سواء في:
▪️عيد ميلادي.
▪️ مبارياتي.
▪️ حفلة التخرج.
▪️ أو أي مناسبة مهمة بالنسبة لي.
أنا كنت طول عمري بعاني من الموضوع ده.
في الجامعة قررت أستقل بحياتي، وكنت محظوظ جدًا لأني قابلت “بيا” وحبيتها جدًا. وقتها أخيرًا حسيت إن مفيش حد بيقلل مني ومن إنجازاتي.
عيلتها كمان كانوا بيدعموني وبيحبوني جدًا، وبيعاملوني كأني واحد منهم 😍
لما عرفت إن أمي قررت تلبس فستان أبيض في فرحي، افتكرت كل الذكريات الصعبة اللي حصلت لي في طفولتي، علشان كده كنت مضايق وغضبان قوي.
“بيا” اتصدمت من رد فعلي لأنها أول مرة تشوفني كده!
بعد ما “بيا” كتبت المنشور، قعدت أقرأ كل التعليقات، وقتها مكنتش عارف أوقف تفكير في الماضي.
حاولت أشغل نفسي بالشغل أو بالرياضة، لكن في الآخر انهرت تمامًا وقعدت أبكي. كانت أصعب لحظة في حياتي.
تاني يوم، جات لي رسالة من “بيا”، كنت متوقع إنها هتنفصل عني، لكن هي وقفت جنبي وأقنعتني أروح لمعالج نفسي.
بدأت تروح معايا، بس كانت بتسيبني أدخل عند الدكتور لوحدي علشان تديني مساحتي وأقدر أتكلم معاه براحتي.
الحقيقة، الموضوع ده ساعدني جدًا.
لحد ما وصلنا ليوم الفرح.
أمي، اللي مكنتش تعرف أي حاجة عن حفلات الزفاف الهندي، حضرت وهي لابسة فستان أبيض طويل من التُل!
أفراد الأمن اللي كانوا في القاعة افتكروها غلطانة في العنوان، ومكانوش عايزين يدخلوها في الأول.
بصراحة، لما شفت الناس كلها داخلة وأمي واقفة عند البوابة مش عارفة تدخل، ضحكت في سري. بس طبعًا سمحنا لها بالدخول.
أهل “بيا” كلهم كانوا لابسين الفساتين الهندية المطرزة المعمولة من الحرير والساتان، وفستان أمي كان شكله وحش جدًا جنبهم ومش شيك.
وبدل ما تسرق الأضواء زي ما كانت مخططة، بالعكس، كان شكلها غريب عن المكان.
ده غير المجوهرات والأقراط الهندية اللي أهل “بيا” كانوا لابسينها، وكانت في منتهى الجمال، لكن أمي كان مظهرها بسيط جدًا.
“بيا” كانت قمر في فستانها الأحمر، والحناء الجميلة على إيديها ورجليها 😍
هي شعرها جميل جدًا، ويوم الفرح كان يجنن، خصوصًا مع الإكسسوارات الهندية اللي على ضفيرتها.
كمان العروسة الهندية بتلبس على شعرها حاجة اسمها “ماثا باتي”، شبه التاج 👑، وكان مخلّي شكلها كأنها أميرة ✨
يومها نسيت أمي وكل مشاكلي والدنيا كلها، لأني مكنتش قادر أشيل عيني عن “بيا”، ومكنتش بفكر غير في قد إيه هي جميلة وزي القمر ❤
أمي حاولت بكل الطرق تقاطع المراسم:
▪️ بدأت تكح جامد، لكن خالة “بيا” جابت لها دواء.
▪️ بدأت تتكلم بصوت عالي، لكن بنت أخت “بيا” قاطعتها وقالت لها:
إنتي ماتعرفيش إن عيب نتكلم بصوت عالي في المراسم؟ ده أنا عندي 5 سنين وأعرف كده!
(اللي عرفته بعد كده إن مامتها – أخت “بيا” – هي اللي قالت لها تقول كده لأمي علشان تسكت).
بعد كده كل أقارب “بيا” رقصوا على طريقة “بوليوود”، وأمي مكنتش عارفة تعمل زيهم.
▪️ بعد كده، قعدت تشتكي لحماتي عن “قد إيه تربيتي كانت صعبة”!
حماتي ردت عليها بكل هدوء وقالت لها “ما شاء الله، ابنك عريس جميل وشاب ممتاز، ولازم تبقي فخورة بيه.”
لكن أمي ما عجبهاش الكلام ده.
▪️ راحت لـ”بيا” وقالت لها: إنتي متأكدة إنك عايزة تكوني معاه؟
“بيا” ردت عليها: وأنا هتجوزه ليه لو أنا مش متأكدة؟
أمي ردت عليها بصوت عالي:
يعني فعلًا متأكدة؟ أصله كان بيبلل الفراش لغاية ما بقة عنده 18 سنة! 😢
الكلام ده فعلًا حقيقي، بس أنا خلاص اتعالجت من المشكلة دي، لكن أمي وقفت قدام مراتي وفضحتني😢
في اللحظة دي، كرهت نفسي، وقلبي اتكسر.
لكن “بيا” اتعاملت معايا بشكل طبيعي جدًا، رقصت معايا، ومسكت إيدي، وقالت لي إنها عارفة إن الموضوع ده بيحصل بسبب التوتر من الأهل، وإن دي مش مشكلتي.
بعدها، حاولت أستمتع بالحفلة مع مراتي وعيلتها، ولما أمي مشت أخيرًا حسيت بالراحة، وكأن كان في جبل على ظهري واختفى.
الحمد لله، دلوقتي أنا خلاص مش بفكر في اللي حصل لي زمان.
أنا محظوظ جدًا لأني اتجوزت “بيا”، وربنا عوضني بيها ❤
_________________
قصة جديدة:
استعدوا معايا يا شباب، الرحلة اللي جاية مجنونة!
صاحبتي من أيام الجامعة بتجهز لحفل زفافها. وكانت دايمًا بتحكيلي عن حماتها وبتقولي إنها حاسة إنها بتكرهها جدًا، بس عشان صاحبتي هادية ولطيفة قوي، كانت بتسكت طول الوقت وما كانتش بتعمل أي مشاكل معاها.
حكت لي عن مواقف كتير بايخة، وعرفت إن حماتها كانت بتتعمد تضايقها طول الوقت. حتى في حفل توديع العزوبية، كالعادة، عملت مشاكل وحاولت تخرب الحفل.
قبل فرح صاحبتي بيوم، بعتت لي رسالة وقالت لي إنها خايفة وعندها إحساس إن حماتها بتدبر حاجة.
قلت لها إنتي بس متوترة قبل الفرح، متخافيش، إن شاء الله كل حاجة هتبقى تمام.
للأسف، كنت غلطانة…
في يوم الزفاف.
كل البنات جهزوا، عملنا الميك أب والشعر، لبسنا الفساتين، وكنا مستنيين العروسة تخلص شعرها.
العروسة علّقت وقالت إن حماتها ما ظهرتش لغاية دلوقتي، وده غريب.
بصراحة، كلنا بصينا لبعض وكنا خايفين!
بعد نص ساعة، وإحنا بنساعد العروسة تلبس الفستان، خمنوا مين اللي ظهرت؟ أيوه، بالضبط… حماتها!
وشها كان أحمر جدًا من طلوع السلم، وكانت عاملة الميك أب والشعر… ولابسة فستان أبيض!
لاء، مش كريمي ولا عاجي…أبيض ناصع البياض! 😮
الفستان كان بوضوح فستان زفاف، من الساتان، وعليه تطريز على شكل قلب، غير إنه كان طويل وبديل ودانتيل!
واضح إنه متفصل مخصوص ليها، يعني كانت بتجهز للموضوع ده من فترة.
لما العروسة شافتها، انفجرت في العياط. خالاتها طلبوا من حماتها تمشي دلوقتي، وحاولنا نواسيها على قد ما نقدر وعدّلنا لها الميك أب تاني.
وقتها بصيت لصاحبتي ووعدتها إن حماتها مش هتظهر في أي صورة من صور الحفلة. بصت لي وهزّت راسها… وبدأت اللعبة.
رُحت لمكان الاستقبال، واتكلمت مع الموظف المسؤول عن المشروبات، طلّعت له 20 دولار وقلت له: “عايزة عصير أحمر.”
أخدت كوباية كانت مليانة على الآخر.
استنيت لما الناس كلها اتجمّعت في المكان اللي هنتصور فيه… بصيت للعروسة الأول… هزّت راسها إنها موافقة.
مسكت تليفوني، وعملت نفسي بقرأ رسالة، ومشيت ناحية المكان اللي حماتها واقفة فيه…
وقعت العصير كله على فستان حماتها من قدام! 😂
أووووبس!
رجعت لورا وعملت نفسي مخضوضة ومش قصدي.
حماتها بصت لي بغضب 😠 وقعدت تزعق وتهددني
وتقولي هرفع عليكي قضية!
كانت غضبانة جدًا ومش عايزة تسكت، لكن الناس ما اهتموش قوي. سابوها علشان ياخدوا صور مع العروسين، هما في الأول واسوها، لكن بعد كده زهقوا من كتر الدراما واتجاهلوها تمامًا.
شفت واحدة من العاملين في القاعة ماسكة تليفونها وبتصور الفستان وهو متغرق عصير!
بعد كده، حماتها اضطرت تروح البيت وتغيّر الفستان، ورجعت بعد حوالي نص ساعة، لكن خلاص… الناس كانت خلصت تصوير!
المرة دي كانت لابسة فستان أخضر غامق.
استمتعت بالحفلة مع صاحبتي، وشكرتني في السر 😂
وبعد 3 شهور، فاجأتني برحلة لمنتجع صحي على حسابها، كشكر على “الواجب” اللي عملته معاها يوم الفرح.
▪️ملحوظة
أنا مش بطلة خارقة ولا حاجة، أنا بس اتعرضت للإساءة كتير من حماتي بسبب جنسيتي، عشان كده اتعلمت إني لازم ادافع عن نفسي 💪
__________________
القصص مترجمة من ريديت، أصحاب القصص أجانب.